حماس تتهم إسرائيل بمحاولة إفشال جهود وقف الحرب في غزة

أكدت حركة حماس أن إسرائيل تسعى لإفشال أي مساعي لإنهاء الحرب في غزة، معتبرة الهجوم الأخير على قياداتها في الدوحة “إعلان حرب” يهدد استقرار المنطقة.
وجاء ذلك بعد الغارة الإسرائيلية على مقر إقامة قادة الحركة في الدوحة يوم 9 سبتمبر، والتي أسفرت عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية، ووصفت قطر الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، فيما شدّدت حماس على أن العملية تهدف إلى تقويض جهود التهدئة.
كما أكدت حماس استعدادها للمفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، شريطة انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وتوزيع المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر، مشددة على ضرورة تفكيك أي “عقبات محتملة” لضمان تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
وقد أثار الاعتداء الإسرائيلي إدانات واسعة من دول عربية ودولية، حيث شددت قطر أمام مجلس الأمن على أن الهجوم يشكل تهديدًا خطيرًا لأمنها، داعية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مثل هذه الانتهاكات وضمان احترام سيادة الدول.
وحماس بدورها تؤكد تمسكها بمطالبها ومواقفها، وتواصل جهودها لوقف إطلاق النار مع التزامها بالقوانين الدولية وسيادة الدول.






