ألف طن من المتفجرات الصهيونية على قطاع غزّة في 700 يوم

بقلم/ ليندة حمدود

 

عربدة صهيونية متواصلة بشمال غزّة وبمدينة غزّة لمحو معالم المدينة وتدمير كل بنيتها التحتية ونسف عمرانها في سياسة الأرض المحروقة الذي دخل بها جيش الكيان الصهيوني مدينة غزّة في مهمة أخرى للنيل من المقاومة الفلسطينية حسب تقديره.

الحركة الإسلامية حماس تمارس نشاطها العسكري في بنايات سكنية وفي مواقع مدنية حسب ما صدره جيش الكيان الصهيوني في نتائج استخباراته بشمال غزّة.

الكيان الصهيوني لا يبحث عن ذريعة لينسف المباني ويدمر الشقق واليوم يستهدف كل المؤسسات الدولية المدنية و الصحية و حتى التابعة للأونوروا في عمل اجرامي يقدم عليه جيش الكيان الصهيوني متجاهلا كل تحذيرات العالم ومؤسساته من الٱحرار في تفادي الإستهدافات المدينة والأممية.

مايمره الغزييّن من تفجيرات بٱحزمة نارية وتفجير روبوتات وقناصات لكواد كابتر هو جحيم يومي وظلم كبير يتعرض له مدنيين مسالمين في بيوتهم وبمدينتهم.

مايشهده شمال غزّة وشمالها فاق المعقول و كل القوانين لأن القطاع لا يستحق كل هذه الحرب الظالمة في حقه و هو فاقد كل شيء ولم يعد يملك حتى صموده لكي يستمر. ألف طن من المتفجرات ألقاها الكيان الصهيوني على قطاع غزّة منذ 700 يوم!!!

حصيلة وكمية مقيتة وسامة استخدمها جيش الكيان الصهيوني على قطاع لا تتجاوز مساحته 375 كيلو متر. فلماذا هذه العربدة الإجرامية على قطاع لم يعد صالح للحياة ولم تحقق أي عملية أهداف حرب من غير الدمار والقتل والتشريد!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى