إسرائيل تعزز وجودها العسكري على الحدود الأردنية وسط قلق متزايد في عمّان

كشفت تقارير عبرية أن الجيش الإسرائيلي استكمل تشكيل فرقة جديدة أطلق عليها اسم “فرقة جلعاد” (الفرقة 96)، ستكون مسؤولة عن مراقبة وتأمين الحدود مع الأردن من الشمال إلى الجنوب، وتعد هذه أول فرقة يتم إنشاؤها منذ أكثر من أربعة عقود، في خطوة وصفت بأنها تعكس حجم التحديات الأمنية الجديدة التي تواجهها تل أبيب.

وستتولى الفرقة التصدي لمحاولات التسلل والتهريب، إلى جانب مراقبة أي تحركات محتملة من جماعات مسلحة في المنطقة، كما يجري العمل على إقامة نقاط مراقبة جديدة، وبناء بنية تحتية عسكرية على طول “خط المياه” الذي يمثل شريط المواقع القديمة للجيش.

كما تشير معطيات إسرائيلية إلى إحباط أكثر من مئة محاولة تسلل خلال العام الجاري وحده، ما دفع الجيش إلى تعزيز وجوده بشكل غير مسبوق.

وأثارت الخطوة الإسرائيلية قلقًا في الأردن، حيث وجهت عمّان رسائل رسمية تعبر عن مخاوفها من “التعاظم العسكري” على الحدود المشتركة، وبالتوازي، بدأت المملكة تنفيذ إجراءات ميدانية تشمل بناء سياج على الضفة الشرقية لنهر الأردن، وإعادة تفعيل الخدمة العسكرية الإلزامية، في إطار رفع مستوى الاستعداد الأمني.

كما زادت مؤخرًا حساسية الملف بعد حادثة عبور مجموعة من الجنود الإسرائيليين الحدود الأردنية من دون تنسيق، ما أدى إلى توقيفهم لفترة قصيرة من قبل القوات الأردنية قبل إعادتهم إلى إسرائيل، هذه الواقعة سلطت الضوء على هشاشة الوضع على الحدود، وأكدت أن التوتر قد يتصاعد في حال غياب التنسيق الواضح بين الجانبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى