من تونس إلى غزة.. انطلاق أول سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي”

شهد ميناء بنزرت في تونس انطلاق أول سفينة مشاركة في “أسطول الصمود العالمي”، وذلك في خطوة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة، السفينة التي تحمل علم إسبانيا يقودها ربان تونسي، لتكون الشرارة الأولى لرحلة بحرية تحمل أبعاداً إنسانية وسياسية واسعة.
ويضم الأسطول نحو خمسين سفينة، بينها 23 سفينة من دول المغرب العربي و22 سفينة أجنبية من جنسيات متعددة تشمل إسبانيا، باكستان، الهند، ماليزيا، وأميركا اللاتينية، وقد تجمع المشاركون من عدة موانئ تونسية مثل قمرت وسيدي بوسعيد، قبل أن تتوجه السفن إلى نقطة الانطلاق الرئيسية في بنزرت.
وهذه المبادرة التي تقودها “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة” تأتي كتحرك شعبي ودولي لفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى السكان المحاصرين في القطاع، وسط دعم واسع من منظمات حقوقية ومتضامنين من مختلف أنحاء العالم.
ورغم الحماسة الشعبية والدولية، يبقى الترقب سيد الموقف بشأن كيفية تعاطي إسرائيل مع الأسطول، خاصة وأن محاولات سابقة لكسر الحصار واجهت اعتراضات عنيفة في البحر، ما يضع هذه الرحلة أمام تحديات ومخاطر محتملة خلال الأسابيع المقبلة.






