نكبة 2025 بغزّة .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

 

ينعكس الطريق اليوم من الشمال إلى الجنوب في الفرار من الموت.

هذا الطريق الذي كان قبل سبعة أشهر طريق عودة ومعانقة للشمال وعودة للديار المهجرة والشمال المحاصر الذي طردوا منه بنفس الوجع وبنفس الطريقة المميتة كانوا تحت النار والقصف.

يعود المشهد ويعود الزمن ولكنه أشد قساوة اليوم فالموت بكل مكان وإبادة يومية بوحشية ترتكب وتنتهج بمدينة غزّة.

هل أصبح الموت عادة لا يحاسب عليها المجتمع الدولي لهذه الدرجة ؟

أو يعتبر الكيان الصهيوني سيد الأرض يفعل ما يشاء و متى يشاء ؟

هل الإنسانية تدمرت كليا ولم تعد تجدي في رفع أصوات الثكلى بغزّة ؟

هل مات الضمير اليوم رسميا في إنقاذ الغزييّن من إبادتهم ومحرقتهم ؟

هل أصبحت تغطيتنا مجرد كتابات لا يقرئها أحد ولن يشعر بها أحد ؟

مشاهد النزوح اليوم هي الأكبر و الأشدو واعتبرت النكبة الثالثة بحجم من تشرد ونزح وحمل ثقاله من بقايا بيته الذي غادره بعد عشر دقائق فقط من إعلان جيش النازية قصفه.

غزّة اليوم تذبح من الوريد إلى الوريد ، غزّة اليوم تقتل بكل الأسلحة.

المشاهد للعالم الأصم لم تعد تزلزله أو يتعاطف معه.

العالم و المجتمع الدولي اعتاد المشهد رسميا وسلم السوط للجلاد الصهيوني.

أين يذهب الغزييّن المشردين من الشمال ؟

أين يمكث الغزييّن الفاقدين لكل بيوتهم وأشيائهم وممتلكاتهم ؟

ماهو العراء الذي يلجأ إليه الغزييّن وقنابل الموت يقذفها الكيان الصهيوني في كل مكان ؟؟؟؟

غزّة اليوم تمحى من الخريطة أمام صمت العالم أجمع 

فهل تمرد الشيطان الصهيوني لدرجة التطهير العرقي رسميا في الزمن المعاصر ،الحديث سيد الإنسانية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى