إسرائيل تلغي الإعفاءات وتوسع دائرة التجنيد لمواجهة النقص العسكري

اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بإنهاء العمل بعدد من الإعفاءات الممنوحة من الخدمة العسكرية، في خطوة تستهدف سد العجز في صفوف الجيش مع اتساع رقعة المواجهات.
ويطال القرار خصوصًا الفئات التي كانت تستفيد من الاستثناءات التقليدية، وفي مقدمتها طلاب المدارس الدينية من التيار الحريدي، حيث بدأت المؤسسة العسكرية بالفعل في استدعاء آلاف ممن كانوا معفيين أو متقاعدين من الاحتياط لإعادة دمجهم في الخدمة.
كما يأتي هذا الإجراء وسط ضغوط داخلية متزايدة لتحقيق “مساواة في تحمل الأعباء”، في وقت يشهد فيه الجيش الإسرائيلي نقصًا متناميًا بالقوى البشرية بسبب العمليات العسكرية المستمرة في غزة وعلى الجبهات الحدودية، فيما يواجه القرار معارضة من الأحزاب الدينية التي ترى فيه مساسًا بنمط حياتها وتعليمها الديني.






