تصعيد دولي ضد الاحتلال.. بريطانيا وإسبانيا والعفو الدولية يتحركون

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
تستعد المملكة المتحدة للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، وذلك فور انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي ذلك قبيل اجتماعات وزراء الخارجية رفيعة المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، المقررة يوم الاثنين المقبل.
وتوقع مسؤولون أن يُسأل ترامب خلال المؤتمر الصحفي الذي سيجمعه اليوم برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن خطط الحكومة البريطانية بشأن التقدم نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأوضح المسؤولون أن تأجيل الإعلان الرسمي حتى مغادرة ترامب جاء نتيجة ضغوط دبلوماسية تعرضت لها الحكومة البريطانية خلال الزيارة.
وفي سياق متصل، أعلن المدعي العام الإسباني عن فتح تحقيق رسمي في الجرائم المحتملة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك في إطار جهود العدالة الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد المدنيين في القطاع.
ومن جانبها، أفادت منظمة العفو الدولية بأن 15 شركة عالمية تساهم في انتهاكات إسرائيل، وتمكنها من ارتكاب إبادة جماعية في غزة.
كما دعت المنظمة إلى وقف جميع أشكال التجارة والاستثمار مع الشركات الداعمة للإبادة الجماعية في غزة، وضمان التزامها بالعقوبات، إلى جانب وقف فوري لجميع مبيعات الأسلحة والمعدات والخدمات العسكرية والأمنية لإسرائيل.
وشملت قائمة الشركات التي ذكرتها “العفو الدولية” كلًا من:
الشركتين الأمريكيتين بوينغ (Boeing) ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin)
شركات السلاح الإسرائيلية: إلبيت سيستمز (Elbit Systems)، ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة (Rafael Advanced Defense Systems)، وصناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)
شركة هيكفيجن (Hikvision) الصينية
الشركة الإسبانية كونستروكثيونس إي أوكسيليار دي فيرّوكارّيلس (CAF)
الشركة الكورية الجنوبية إيتش دي هيونداي (HD Hyundai)
شركة البرمجيات الأمريكية بالانتير تكنولوجيز (Palantir Technologies)
شركة كورسايت (Corsight) الإسرائيلية
وشركة المياه الإسرائيلية ميكوروت (Mekorot)
وأكدت العفو الدولية أن هذه الشركات الـ 15 لا تمثل سوى عينة بسيطة من الجهات المسؤولة عن دعم حكومة صممت المجاعة والقتل الجماعي للمدنيين، وحرمت الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية على مدى عقود.






