هدم المنازل في غزة يفاقم أزمة التهجير ويثير مخاوف دولية

شهد قطاع غزة تصعيدًا جديدًا من خلال عمليات هدم ممنهجة للمنازل والأبراج السكنية، ما أثار مخاوف واسعة من تنفيذ سياسة تهجير دائم للسكان، ومنذ أوائل سبتمبر 2025، دُمرت أبراج سكنية في عدة أحياء، بما في ذلك برج “مشتهى” المكون من 16 طابقًا، مما أدى إلى تشريد مئات العائلات.

وبررت إسرائيل هذه العمليات بأنها تستهدف مواقع لحركة حماس تحت المباني، إلا أن الحركة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رفضت هذا التبرير، معبرة عن القلق من تهجير قسري قد يشكل تغييرات ديمغرافية طويلة الأمد.

كما تشير التقارير إلى أن أكثر من 65% من مباني غزة تعرضت لأضرار جسيمة، وبلغ عدد المباني المتضررة نحو 247,195 منذ بدء الحرب، ما زاد من معاناة المدنيين وأجبر العديد منهم على النزوح جنوبًا وسط ظروف إنسانية صعبة.

ودعت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش، إسرائيل إلى احترام حق المدنيين في العودة إلى منازلهم، محذرة من أن عمليات الهدم قد تؤدي إلى تهجير دائم وتغيير ديمغرافي في غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى