آلات موت عن بُعد.. الاحتلال يستخدم روبوتات مفخخة لتدمير أحياء كاملة في غزة

كشفت منظمات حقوقية وشهادات ميدانية من داخل غزة عن لجوء جيش الاحتلال إلى أسلوب جديد في عملياته العسكرية يتمثل في استخدام ناقلات جند مدرعة قديمة وروبوتات يتم التحكم بها عن بُعد، بعد تزويدها بكميات ضخمة من المتفجرات، لتفجير المنازل في الأحياء المكتظة بالسكان.
وبحسب التقارير، فإن هذه المركبات تُدخل إلى مناطق سكنية مثل الزيتون والصبرا والشجاعية وجباليا، ثم تُفجَّر داخلها، ما يؤدي إلى تدمير مئات الوحدات السكنية يوميًا وتشريد آلاف العائلات، وتقدّر بعض المنظمات أن كل آلية مفخخة قد تحمل ما بين أربعة إلى سبعة أطنان من المواد شديدة الانفجار.
والمنظمات الحقوقية، وعلى رأسها Euro-Med Monitor، وصفت هذه الممارسات بأنها تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، إذ تُستخدم في بيئات مدنية مكتظة دون تمييز بين المدنيين والمقاتلين، معتبرة أن الهدف يتجاوز الاعتبارات العسكرية إلى سياسة منظمة لاقتلاع السكان ومنع عودتهم إلى منازلهم.
كما يبرر الاحتلال هذه العمليات بأنها تستهدف ما يسميه “بنى تحتية إرهابية” وأنفاقًا عسكرية، غير أن شهادات السكان والصور الميدانية تؤكد أن حجم الدمار الواسع يطول الأحياء المدنية بالدرجة الأولى.






