إضراب عام بإيطاليا وتهديد بالتصعيد لوقف الحرب بغزّة

ليندة حمدود
إيطاليا تنتفض للإنسانية ولغزة وتسجل أكبر عصيان مدني بأوروبا اليوم.
ليست مجرد وقفة للنخبة وانما خرج كل المجتمع الإيطالي بشتى أطيافه في الساحات العمومية مستجيبا لنداء الإغاثة من الشعب الغزاوي بعد اشتداد المجازر والإبادة بالقطاع.
(لنعطل كل شيء) إضراب عام صرخ فيه الشعب الإيطالي ورفع أكبر علم لفلسطين في ساحة روما ونعت حكومته بضرورة وقف الحرب والدعم للكيان الصهيوني.
الإيطاليون اليوم يهددون بتصعيد المظاهرات ورفع العصيان لأكثر من يوم بعد تقدم البرلمانيين في واجهة العصيان وتشجيعهم لكل الشعب بأنه حان موعد معاقبة الكيان الصهيوني وقطع كل العلاقات معه ونبذه في التعامل مع الإيطاليين.
خرجة يحسب لها ألف حساب اليوم بعد صمت العالم وخذلان المجتمع الدولي ومشاركة أوروبا بقوتها الدولية وعواصمها الممولة للكيان الصهيوني في إرتكاب الإبادة الجماعية في حق مليوني غزاوي.
إيطاليا الدولة الصغيرة ،المهمشة بديونها والمتحكم فيها من دول كبرى بنظامها الداعم الأول والمعترف بالكيان وحقه في الدفاع عن نفسه بحرب غزّة يهددها شعبها الحرّ ويخرج بكل مجتمعه وأطيافه متضامن مع الغزييّن الذين يبادون في قطاع غزّة.
هل حان فعلا زمن الإستبدال وجاء دور السقوط الحر للدول العظمى المتحكمة في النظام العالمي ؟
هل ستنضم باقي دول أوروبا الشريفة المناهضة للكيان الصهيوني والمتضامنة مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ؟
هل سينقل العصيان لكل أوروبا وتكون روما الإنطلاقة في إسقاط أحقر كيان عرفته البشرية ؟



