أوروبا تضغط لفرض خطة ما بعد الحرب في غزة: قوة دولية وتفويض أممي

تزايدت الضغوط الأوروبية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحث واشنطن على الانخراط في خطة “اليوم التالي” لقطاع غزة، وسط مخاوف من استمرار حالة الفراغ السياسي والأمني.

ووفق تقارير إعلامية، فإن الاتحاد الأوروبي يدعم مبادرة قائمة على ثمانية مبادئ أساسية، أبرزها نشر قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة لضمان الأمن داخل القطاع، ومنع تكرار موجات العنف.

كما تشمل المبادئ كذلك تعزيز إشراف الأمم المتحدة على المساعدات الإنسانية، وإطلاق عملية إعادة إعمار واسعة، مع ربطها بمسار سياسي يعيد الزخم لمفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويشدد الأوروبيون على أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تراعي حل الدولتين كمرجعية أساسية، باعتبارها الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار طويل الأمد.

كما يأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية تضع حدًا لمعاناة المدنيين وتعيد الأمل بالسلام في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى