براميل مفخخة بغزّة في الإبادة النازية .. بقلم/ ليندة حمدود

 

البراميل المفخخة ترمى بغزّة على الساكنيين و العابرين بشوارع المدينة. مشهد تفجير يهز الأرض من الوسطى يلجأ له الكيان الصهيوني لإبادة من بقي صامد في مدينة غزّة.

إبادة بصورة السلاح الغربي الذي صوت بالأمس عليه الحكومات في إعتراف شكلي بدولة فلسطين بلغة جماعية ولكن الكواليس مجرد بنزين لا يزال يرسل لغزّة.

على صوت الصواريخ والرصاص من طائرات الكواد كابتر والهجومات المستمرة والتفجيرات اليوم بشرارة مضاعفة بعدما منح العالم الصوت القاتل لجيش النازية. قتل الغزييّن ببشاعة وبأخطر السلاح اليوم هو ضريبة صمت و خذلان.

السياسة لم تنجح على مدار عامين في حقن دماء الغزييّن ولا بمعاقبة الحكومة الإجرامية. المجتمع الدولي لم ينجح أيضا في التمرد على حكوماته المتواطئة.

عجز دولي يفوق المليار شخص بالعالم أمام 4 ملايين لقيط صهيوني موزعون على الٱراضي المحتلة أرسلوا قواتهم وجيشهم القاتل لإبادة مليوني غزاوي.

الصمت مؤامرة مستمرة والضجيح في السياسة لعبة خبيثة لصد العالم عن الإضراب والتمرد والمظهرات التي اجتاحت العالم وكشفت زيف قناع المجرم الصهيوني.

خمس و ستين ألف شهيد والٱيام أصبحت جحيم وموت وحرب كأنها عالمية على بقاع لا يتجاوز 367 كيلوميتر. فمتى ستتوقف الإبادة الجماعية بقطاع غزّة ويتدخل العالم في إنقاذ انسانيته الزائفة ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى