سلاح النازية يقضي على فرحة العمر بغزّة .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

مزيدا من الشهداء جراء المجاعة بمدينة غزّة. إنهيار تام للمنظومة الصحية بالقطاع ونفاذ تام لكافة الأدوية الضرورية واستمرار القصف.
المشهد اليومي في القطاع هو نفسه على مدار أكثر من سبع مائة يوم. الجميع يفقد الٱحبة ومعرض للموت بعد استمرار الحرب.
كانت صورة لسيدة مكلومة حاملة أولادها في الحياة قبل الحرب وترجع تحملهما بنفس المشهد ولكن ليس بنفس الزمن فالحرب سلبت أغلى ما تملك بعدما قتل الكيان الصهيوني أولادها.
حصيلة اليوم الميدانية عن شهداء القطاع :
ارتفاع عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة إلى 24 شهيداً منذ فجر اليوم.
الشهداء حسب المستشفيات:
▪ مستشفى الشفاء: 0
▪ مستشفى المعمداني: 2
▪ مستشفى العودة: 2
▪ مستشفى الأقصى: 13
▪ مستشفى ناصر: 7
يرحل الطفل بعدما جاء بعناء ٱنابيب وعلاجات وانتظار الحمل وفرحة الإنجاب ليغتال الكيان الصهيوني ورود وبراعم غزّة بسلاحه الإرهابي.
الوجع والفقد اليوم بغزّة يزداد بإنتقام وضغينة وحقد بعدما أدرك الكيان الصهيوني أن العالم أصبح يشمئز منه.
القتل وصورة الإبادة الجماعية لا تحرك العالم المنافق في إتخاذ قرار فعلي على الأرض ولكن مايهم السياسة اليوم أن تحفظ الحكومات علاقتها ودبلومسيتها مع الحليف الأول للكيان الصهيوني.أما الغزييّن وحياتهم ليست سوى مياه تنزف ولا مجيب لحقنها.






