إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله في الذكرى الأولى لمقتله

في الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير جديدة كشفت ما وصفته بـ”الخطأ القاتل” الذي ارتكبه نصر الله وأدى إلى مقتله في سبتمبر 2024.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نصر الله وافق على عقد اجتماع في مقر تحت الأرض بالضاحية الجنوبية لبيروت، كان يُعتبر مؤمّناً، غير أن أجهزة تنصت إسرائيلية زرعت داخله تمكنت من نقل إشارات دقيقة سهّلت استهدافه.
وبحسب التقارير، سبقت عملية الاغتيال حملة استخباراتية واسعة شملت تعطيل شبكة اتصالات الحزب عبر تفجير أجهزة النداء، إلى جانب ضربات متفرقة طالت قيادات ميدانية بارزة لتهيئة الظروف لتنفيذ الضربة الأساسية.
كما نُفذت العملية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات استهدفت المقر المحصن، ما أدى إلى مقتل نصر الله وعدد من قادة الحزب.
ويُشار إلى أن نصر الله قُتل في 27 سبتمبر 2024 في غارة إسرائيلية على معقل حزب الله في بيروت، ولا يزال الحزب بعد عام من الحادثة يعيش حالة ارتباك داخلي وسط تساؤلات حول عمق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي.
كما أحيا أنصار الحزب اليوم الذكرى بمسيرات شعبية في بيروت رفعوا خلالها صور نصر الله، فيما شددت قيادات الحزب على أن “دمه لن يذهب هدراً”.






