رسالة ماجستير للباحثه نورهان نبيل بعنوان : التحليل البعدي لبحوث التنمية المهنية لمعلمي المرحلة الإبتدائية

بالعزيمة والإصرار، وبفضل الله الذي كان عليها عظيمًا، نالت الباحثة نورهان نبيل درجة الماجستير في التربية بتقدير “ممتاز”، في يومٍ امتزجت فيه مشاعر الفرحة بالتأثر، لتُسطّر قصة نجاح ملهمة لم تخلُ من صعوبات وتحديات جسام.
لم تكن رحلة نورهان نحو هذا الإنجاز الأكاديمي مفروشة بالورود، بل كانت محفوفة بظروف شخصية قاسية، حيث واجهت بصبر وإيمان أقدارًا إلهية بفقدانها لأغلى ما تملك: والدها، ووالدتها، وشقيقتها الوحيدة. لكنها، وبرغم ثقل الفقد ومرارة الغياب، أبت إلا أن تكمل مسيرتها، مسلحةً بإيمانها العميق بأن فضل الله عليها كان عظيمًا، وهو ما انعكس في كلماتها الأولى خلال مناقشتها التي حملت في طياتها معاني الصبر والامتنان.
عرفان وتقدير لمن كانوا السند
في لفتة وفاء مؤثرة، أعربت الباحثة عن عميق شكرها وتقديرها لكل من كان له دور في إتمام هذا العمل، وعلى رأسهم السادة المشرفون الذين كانوا بمثابة العائلة الأكاديمية الداعمة.
فقد خصّت بالشكر الجزيل الأستاذ الدكتور وائل عبد الله، الذي لم يكن مشرفًا فحسب، بل معلمًا وأبًا روحيًا، منحها من علمه الغزير ووقته الثمين، وقدم لها توجيهات نيرة وبناءة، وأصر على أن يخرج هذا البحث في أبهى صورة. وقالت عنه: “أتاح لي شرف التعلم والتتلمذ على يده، والاستفاضة من علمه الغزير… جزاه الله خير الجزاء وجعل مجهوده وعلمه في ميزان حسناته”.
كما وجهت عظيم امتنانها إلى الدكتورة رحاب محمد طه، التي وصفتها بـ “نعم الأستاذة والأخت”، حيث قدمت لها الدعم والمساعدة بتواضع جم ووجه بشوش، وكانت يد العون كلما احتاجت إليها.
شكر وتقدير للجنة المناقشة
وامتد شكر الباحثة ليشمل أعضاء لجنة المناقشة الموقرين، معربة عن تقديرها العميق للأستاذة الدكتورة زينب علي، التي تعلمت منها الكثير خلال مرحلة الدراسة، لتفضلها بقبول مناقشة الرسالة، داعية الله أن تكون عند حسن ظنها.
كما توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور أحمد علي خطاب، عميد كلية التربية بجامعة الفيوم، الذي تحمل مشقة السفر لقراءة البحث ومناقشته، لتتشرف الباحثة بوجوده والاستفادة من علمه الوفير وتوجيهاته القيمة.
إن قصة نورهان نبيل ليست مجرد حصول على درجة علمية، بل هي رسالة قوية في الصبر والمثابرة، وتجسيد حيّ لمعنى أن الإرادة والعزيمة والإيمان بالله يمكن أن تحول أعمق الآلام إلى دافع للنجاح والتفوق. فهنيئًا لها هذا الإنجاز المستحق، الذي جاء تتويجًا لجهودها وتكريمًا لأرواح أحبائها الذين وإن غابوا أجسادًا، فذكراهم ودعاؤهم كانا ولا شك حاضرين في قلبها وعقلها خلال رحلتها الشاقة والمظفرة.






