القاهرة وواشنطن تتشاوران هاتفيًا حول خطة ترامب لتهدئة الأوضاع في غزة

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم مع نظيره الأمريكي، تناول خلاله الخطة الأمريكية المقترحة برئاسة دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. تأتي هذه المكالمة في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى إحياء هدنة في النزاع القائم منذ نحو عامين.

المعاناة في غزة

في تصريحات نشرتها صحيفة Daily News Egypt، أعرب الوزير المصري عن تقديره لما وصفه بـ «الجهود الصادقة» التي تبذلها الولايات المتحدة في سبيل إنهاء المعاناة في غزة، وأكَّد أن مصر مرحّبة بأي مبادرة تساهم في تحقيق وقف فوري للقتال.

من جهتها، تؤكد المصادر الدولية أن الخطة الأمريكية المعروضة ترتكز على 20 نقطة تتضمن وقفاً للقتال، تبادل أسرى، وسحباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من القطاع، مع فرض دور إشرافي دولي على المرحلة الانتقالية.

كما ذكرت مصادر أن مصر وقطر قد سلَّمتا نصّ الخطة إلى حركة حماس، التي قالت إنها تدرس العرض «بإيجابية وموضوعية».

في المكالمة، بحث الوزيران سبل التنسيق المصري-الأمريكي لتيسير تنفيذ أي اتفاق محتمل، خصوصاً فيما يتعلق بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عراقيل، وضمان حماية المدنيين. كما تطرقا إلى دور القاهرة الوسيط بين الأطراف، في ضوء علاقاتها المتوازنة مع الأطراف الإقليمية، وحرصها على تجنب أي تحول يخلّ بالتوازن الإقليمي.

وعلى المستوى السياسي، يرى مراقبون أن موقف مصر حيوي في هذه اللحظة لأن تنفيذ أي اتفاق من دون غطاء عربي مصري قد يُعترض عليه على الأرض، لا سيما أن مصر هي الدولة الحدودية التي تشكّل منفذًا رئيسيًا لغزة عبر معبر رفح.

حتى الآن، لم تُعلِن حماس موقفاً نهائياً، فيما يراقب الفلسطينيون والإقليميون التردّد في تنفيذ الخطة، خشية أن تكون معها بنود تُجاوز الواقع، أو تُلزم الطرف الفلسطيني بشروط صعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى