90 ملم مسافة بين غزّة وٱحرار العالم بأسطول الصمود

ليندة حمدود

90 ملم مسافة بين أسطول الصمود وبحر غزّة.

العالم مع موعد آخر من إنتهاك الإنسان وتسجيل الجريمة أو مع حدث تاريخي في تفوق الإنسانية وتمكنها من كسر الحصار على قطاع محاصر ومستهدف من حرب مع الكيان الصهيوني منذ عامين.

بخطوات ثابتة تم تجاوز النقطة التي اعتقلت فيها سفينة مادلين دون المساس بأي مشارك أو التعرض لهم.

ردود عالمية جبانة طلبت من أسطول الصمود التراجع بعدما أرسل رئيس الحرب الصهيونية بنيامين نتنياهو تحذيراته للحكومات المشتركة بأسطول بحري منها إيطاليا و إسبانيا وتركيا طالب فيها وزراء خارجيتها وأولها رئيسة وزراء إيطاليا بالإنسحاب وبعودة البارجة.

دون اعتبار أو إهتمام وتجاهل تام من المشاركين من إيطاليا بعد تحذير وصفه الإيطاليين المشاركين بالفارغ.

وخرجت الممثلة الأممية لحقوق الإنسان بدولة فلسطين فرانشيسكا ألبانيز داعمة ومتضامنة مع الأسطول وداعية لهم بالإستمرار وعدم التراجع عن مهمتهم النبيلة.

ووضحت بأن:

 أسطول الصمود امتداد لمحاولة كسر الحصار على غزّة.

اعتراض الأسطول الصمود يعتبر إعتداء على سيادة دول الأفراد المشاركة في الأسطول.

ترقب وتمعن من الشعب الغزاوي الذي ينتظر أصوات من العالم الحر بأن تدخل غزّة وتكسر الحصار وتتقاسم معهم معاناتهم وتظهر للعالم حجم الظلم لكي تتوقف الحرب.

ساعات ساخنة وترقب حذر يرافقه غلق الشمال عن الجنوب وإعلان خطير من وزير خارجية الكيان بأن من بقي بمدينة غزّة هو إرهابي أو مسلح ينتمي لحماس في إشارة واضحة أن الكيان الصهيوني يجهز لمجزرة كاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى