كواليس محاكمة سارة خليفة و28 متهما في قضية «المخدرات الكبرى»

كتبت – رانيا البدري
شهدت محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس أولى جلسات محاكمة الإعلامية والمنتجة الفنية سارة خليفة و28 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«أكبر تشكيل عصابي لتصنيع وترويج المواد المخدرة».
ظهرت المنتجة سارة خليفة للمرة الأولى داخل قفص الاتهام مرتدية جلبابًا وطرحة، ورفعت يديها وهي ممسكة بالمسحبة قائلة: “والله العظيم ما شفتش مخدرات غير وأنا بتصور في مكافحة المخدرات”.
وشهدت الجلسة مشادة كلامية بين فريق الدفاع عن سارة خليفة المكون من محمد حمودة ومحمد الجندي، وسط خلاف حول من يتولى الدفاع الرئيسي عنها، ليتدخل القاضي ويسأل المتهمة لترد: “أي حد يا فندم يبدأ”. وخلال الجلسة، أكد الدكتور محمد حمودة، محامي سارة خليفة، أن موكلته معروفة في الإمارات كسيدة أعمال بارزة، مستبعدًا تورطها في الاتجار بالمواد المخدرة، مشيرًا إلى أن الاتهامات جاءت بعد تدليس، حيث تم وضع 3 أكياس مخدرات في سيارة والدتها.
كما شهدت المرافعات مطالب متباينة من باقي المحامين؛ حيث طلبت المحامية سامية عبد الغفار دفاع المتهم الأول في القضية استخراج شهادة من مصلحة السجون لإثبات أن موكلها كان محبوسًا وقت الواقعة، فيما طالب دفاع المتهم فتحي الأبيض بضم دفتر الزيارات والحصول على نسخة رسمية من قرار التحفظ على أمواله. من جانبها، تقدمت محامية المتهمة دينا خالد بعدة طلبات، على رأسها التحقيق في تعرض موكلتها لتعذيب وضغوط قاسية أجبرتها على الاعتراف، مشيرة إلى وقائع هتك عرض مثبتة في أوراق الدعوى لإجبارها على الإدلاء بأقوالها.
استجواب المتهمين من قبل رئيس المحكمة
وخلال استجواب المتهمين، واجه القاضي أحدهم عراقي الجنسية بتهمة نقل ملايين الدولارات لصالح الشبكة، فأجاب: “أنا راجل غلبان بخلص فيزات وقاعد مع أسرتي”. بينما سأل رئيس المحكمة متهمًا آخر عن تكرار سفره إلى دبي ثلاث مرات في أسبوع، فرد قائلًا: “أنا تاجر شنط يا فندم.. عمري ما مسكت سيجارة ولا أعرف ريحة المخدرات”.






