نشطاء أسطول الصمود العالمي يهانون من مجرم الحرب الصهيوني

ليندة حمدود
في مقطع شاهده العالم من قلب الٱراضي المحتلة من الداخل حينما قرصن الكيان الصهيوني سفن أسطول الصمود وأخذهم بالقوة وتحت تهديد السلاح لميناء أسدود وزج بيهم في قاعة على الطريق مكبلين ،وأجبرهم على الجلوس وقابلهم في زيارة الإرهاب والحكومة المجرمة المتطرف النازي إيتمار بن غفير و قام بشتمهم ووصفهم بالإرهابيين أمام مرأى العالم والقنوات التلفزيونية. (هؤلاء الإرهابيين ،المعادون للسامية وأنصار الإرهاب)
علينا أن نزج بهم في السجن لشهور وليس إرجاعهم لوطنهم فسوف يعيدون الكرة ويعودون لتهديدنا!!!
تهديد مباشر ووقاحة من إرهابي يأمر بقتل الغزييّن و حتى الأجناب والنشطاء المشاركون نواب وشخصيات معروفة وهيئات عالمية لا تحمل سلاح ولكنها تحمل إنسانية اغتالها الكيان الصهيوني وحملوا قضية أمنوا بها بأن فلسطين اليوم مغتصبة من كيان صهيوني يريد أن الأرض.
الصهاينة جميعهم بدون إستثناء يتهكون كل القوانين الدولية ويشاركون في الإبادة بغزّة والإهانة خارجها لكل حر متضامن مع القضية وأبنائها.
على تلك السفن المدنية قدموا وأعلنوا نفيرهم وحاولوا ولكن من ينتظرهم هو مجرم يمارس الدم كلذة وجود وإثبات. المشاركون تعرضوا لأبشع الإهانات والإتهامات من متطرف حقير وشرطة مرتزقة وإعلام مفتري.
العالم اليوم أصبح يدرك جليا أن الكيان الصهيوني لا سلام معه ويمثل الإجرام ولا حق له بوجوده على أرض فلسطين. رحل سبع برلمانيين إيطاليين وبقي أكثر من مائة مشارك فما مصيرهم في سجون الطغيان الصهيونية ؟






