حماس توافق على خطة ترامب مقابل وقف الحرب مبدئيا .. الكاتبة: ليندة حمدود

لم يكن رد متوقعا ولم يكن الوقت حتى مبرمج في عريضة إتفاق حكمت على المقاومة الفلسطينية بالإستسلام.
تسرع مجرم الحرب الصهيوني وتفاخر في إعلامه بأن حماس لن تقبل وانضم إليه ترامب بأنه خلال سويعات سيفتح باب الجحيم على غزّة إن رفضت الصفقة الذي تأكد أنها لن تكون لصالح حماس.
الأمس كانت المفاجأة وكانت الصدمة للعالم ولكل متخاذل بنى أطماع في غزّة. الحركة الإسلامية حماس تسلم ردها وكان على مقترح الرئيس الأمريكي ترامب
حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا،، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية ، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء ردها التالي :
( تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه.
وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.
كما تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي.
وما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية).
بعد ساعة فقط يتجهز الرئيس الأمريكي في مكتبه بالبيت الأبيض ويعلن رسميا موافقته على رد حماس ويطلب من مجرم الحرب الصهيوني إيقاف الحرب فورا وبداية التفاوض. انقلبت الطاولة وحدث مالم يتوقعه ترامب ونتنياهو.
بوادر الفرج اقتربت لغزتنا والسياسة تدرس للذكي اليوم وليس للقاتل. الشارع الغزاوي وكل العالم الحر سعد لقرار لم تعرقله حماس ولكن عرقلته أمريكا والكيان.
المقاومة الفلسطينية التي وضعت في الزاوية وحاصرها العالم بعدما تواطئ على اعلان انضمامه للحرب ضدها تضعه اليوم في زاوية للتفاوض وقبول الصفقة شرط وقف الحرب وتسليم ضمانات وانسحاب الكيان الصهيوني وتبدأ تسليم سلطة حماس وفق توافق وطني فلسطيني.فما هي حجة بنيامين نتنياهو اليوم في وقف الحرب على قطاع غزّة ؟






