الشرع في الأمم المتحدة رغم العقوبات.. كيف سمحت له المنظمة بالحضور؟

في سابقة هي الأولى منذ عقود، شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد حصوله على استثناء خاص من العقوبات الأممية المفروضة عليه، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الدبلوماسية الدولية.

ويخضع الشرع لعقوبات صادرة عن الأمم المتحدة تشمل تجميد أصوله ومنعه من السفر، إلى جانب قيود مالية وشخصية فرضت عليه بسبب ماضيه العسكري وصلاته بفصائل مسلحة قبل توليه الحكم.

ومع ذلك، حصل على استثناء مؤقت سمح له بالسفر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة، في أول حضور لرئيس سوري منذ أكثر من نصف قرن.

وخلال كلمته، دعا الشرع إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرًا أنها تعرقل جهود إعادة الإعمار وتعمّق معاناة السوريين، وأكد أن بلاده تسعى لاستعادة دورها الطبيعي في المجتمع الدولي، والتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

كما يأتي هذا التطور بينما تبحث بعض الدول الغربية والعربية إمكانية مراجعة نظام العقوبات المفروض على دمشق، وسط مؤشرات على انفتاح تدريجي تجاه الحكومة السورية الجديدة، ومحاولات لإعادة دمجها في الساحة السياسية الإقليمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى