ناجون من “أسطول الصمود” يكشفون تفاصيل قاسية عن احتجازهم في إسرائيل

كشف عدد من النشطاء الذين شاركوا في “أسطول الصمود العالمي” عن معاملة وُصفت بـ”المهينة والقاسية” أثناء احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية بعد اعتراض سفنهم المتجهة إلى غزة.
وقال النشطاء، الذين وصل بعضهم إلى إسطنبول عقب ترحيلهم، إنهم تعرضوا للعنف الجسدي والإهانات اللفظية فور سيطرة الجيش الإسرائيلي على القوارب في البحر.
كما أوضح الإيطالي باولو رومانو أن الجنود أجبروا المشاركين على الركوع أرضاً ووجوههم نحو البحر، بينما وُجهت إليهم الشتائم والتهديدات، مشيراً إلى أن العديد منهم قُيّدوا لفترات طويلة دون مبرر.
ومن جانبها، روت الناشطة الماليزية إيليا بلقيس أن المحتجزين حُرموا من الماء والدواء خلال فترة احتجازهم، وتعرضوا لظروف وصفتها بأنها “غير إنسانية”، قبل أن يتم ترحيلهم إلى خارج إسرائيل.
ووصل إلى إسطنبول نحو 137 ناشطاً من 13 دولة، من بينهم أتراك وإيطاليون وماليززيون، بعد أيام من احتجازهم عقب اعتراض الأسطول الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة.
كما أكدت منظمات حقوقية أن ما جرى يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، مطالبة بفتح تحقيق مستقل في الانتهاكات المزعومة ضد المشاركين في الأسطول.






