الناجية من مذبحة نبروه تروي لحظات الرعب..

كشفت نجوى عبد الفتاح، الزوجة الناجية من جريمة نبروه المروعة بمحافظة الدقهلية، عن كواليس جديدة في الحادث الذي هز الشارع المصري، بعدما أقدم زوجها على قتل أطفاله الثلاثة خنقًا داخل شقتهم، قبل أن يحاول قتلها هي الأخرى، وينهي حياته لاحقًا تحت عجلات القطار.
وتقول الزوجة، التي ما زالت تتلقى العلاج داخل مستشفى الطوارئ بالمنصورة، إنها كانت تعيش أيامًا عصيبة بسبب الخلافات المتكررة مع زوجها، وأنها كانت تطلب الطلاق بعدما وصلت العلاقة لطريق مسدود، لكن الزوج رفض فكرة الانفصال.
وفي يوم الحادث، فقد الأب السيطرة على نفسه، خنق أبناءه الثلاثة: مريم (13 عامًا)، معاذ (9 أعوام)، ومحمد (7 أعوام)، ثم هاجم زوجته بسكين، موجهًا إليها أكثر من 15 طعنة في أنحاء جسدها، ورغم نزيفها الشديد، تمكنت من الفرار وطلب المساعدة قبل أن تفقد الوعي.
بعد ارتكابه الجريمة، كتب الأب منشورًا على صفحته بموقع “فيسبوك” ينعى فيه أبناءه، ثم غادر منزله وألقى بنفسه أسفل القطار في مدينة طلخا، منهياً حياته.
كما اكدت الناجية في تصريحاتها أنها لم تكن تسعى وراء المال أو المصلحة، بل كانت تحاول إنقاذ بيتها من الانهيار، لكنها فوجئت بزوجها يتحول إلى “وحش لا يعرف الرحمة”، وأضافت: “كنت بحلم إننا نبدأ من جديد.. لكنه قتل الحلم كله بإيده”.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة التي أصبحت واحدة من أبشع الجرائم الأسرية في مصر خلال السنوات الأخيرة، بينما يطالب الأهالي بدعم قانوني ونفسي للناجية التي ما زالت تعيش صدمة ما جرى.






