موسكو تنفي اختراق أجواء أوروبا وتثمّن موقف ترامب من مبادرة بوتين

نفت روسيا بشكل قاطع مسؤوليتها عن سلسلة التوغلات التي شهدتها الأجواء الأوروبية خلال الأيام الماضية بطائرات مسيّرة، في وقت وجّهت فيه أصابع الاتهام من عواصم أوروبية عدّة نحو موسكو.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن هذه المزاعم “لا تستند إلى أي أدلة ملموسة”، معتبرة أنها تأتي في إطار “حملة سياسية هدفها تبرير تصعيد الناتو وزيادة الإنفاق العسكري في أوروبا”.
كما شدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف على أن “الضجيج حول الطائرات المسيّرة مفيد لتذكير الأوروبيين بأنهم يقتربون من خطر الحرب”، لكنه نفى أن تكون موسكو وراء تلك الاختراقات الجوية، واصفًا الاتهامات الغربية بأنها “هستيرية ومبالغ فيها”.
ومن جهة أخرى، رحّبت موسكو بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تفاعلت مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعية إلى فتح قنوات حوار لتخفيف التوترات الدولية، ووصفت الخارجية الروسية رد ترامب بأنه “إشارة إيجابية يمكن البناء عليها لإطلاق حوار واقعي”.
يأتي ذلك في ظل أجواء مشحونة بين موسكو والاتحاد الأوروبي، حيث تتهم العواصم الأوروبية روسيا بانتهاك الأجواء وتهديد الأمن الإقليمي، بينما تؤكد موسكو أن الغرب يستخدم هذه الادعاءات لتبرير خطوات عسكرية جديدة على حدودها.






