انتشار المتسولين في الشوارع الراقية… مشهد لا يليق بمصر الحديثة

بقلم الاعلامية / د. غادة قنديل

 

في الفترة الأخيرة، أصبحت ظاهرة التسوّل تنتشر بشكل ملحوظ في الشوارع الراقية بمحافظة الإسكندرية، خاصة في مناطق زيزينيا ولوران، حتى بات الأمر مزعجًا لكل من يسير في تلك المناطق التي كانت يومًا مثالًا للنظام والجمال.

المشهد لم يعد مجرد تسوّل عابر، بل تحول إلى ظاهرة يومية؛ سيدات يجلسن على الأرصفة ويفترشن الطريق بشكل غير لائق، وبعضهن يعرضن أجسادهن في مشهد مؤلم ومخالف للآداب العامة، دون أي وجود أمني يردع أو يحمي.

زمان كانت عربية البوليس تجوب الشوارع بانتظام، تفتش وتتعامل مع هذه الحالات فورًا، فتحافظ على المظهر العام وهيبة الدولة. اليوم، نفتقد هذا الدور، ونتساءل: أين الرقابة الأمنية؟ وأين حملات مكافحة التسول؟

هذه المشاهد لا تسيء فقط للمنظر العام، بل تفتح الباب أمام الاستغلال والاتجار بالبشر، خاصة مع وجود أطفال يتم استغلالهم في أعمال التسول. من الضروري أن تعود الدوريات الأمنية إلى الشوارع، وتتحرك الجهات المعنية بجدية لإعادة الانضباط.

هيبة الدولة تبدأ من الشارع، ومن صورة المجتمع أمام نفسه وأمام العالم. ومصر الجديدة التي تبني وتنهض، لا يليق بها أن تترك الشوارع فوضى بهذا الشكل.

نداء إلى وزارة الداخلية:

نرجو تكثيف الحملات الأمنية في المناطق الراقية، خصوصًا زيزينيا ولوران، لمواجهة ظاهرة التسول المنتشرة، وحماية المواطنين من أي مظاهر سلبية تمس الأمن أو الذوق العام. فعودة الدوريات الأمنية المنتظمة ستعيد الانضباط والاحترام للشارع المصري كما عهدناه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى