واشنطن تشدد الخناق على طهران.. عقوبات تطال شركات وأفراد

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف نحو مئة فرد وكيان وشركة نقل بحري، بتهمة المشاركة في تسهيل بيع النفط والغاز الإيراني في الأسواق العالمية، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى حرمان طهران من عائدات مالية تُستخدم في تمويل برامجها النووية ودعم جماعات مسلحة في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات طالت مصافي تكرير وشركات طاقة في الصين والإمارات، إضافة إلى ناقلات تُعرف بانتمائها لما يُسمى “الأسطول المظلم” الذي يُستخدم لإخفاء مصدر شحنات النفط الإيراني.
كما شملت القائمة مصنع جينتشنغ للبتروكيماويات في شاندونغ ومحطة ريزهاو شيوها لتخزين النفط، إلى جانب شركات مثل ماركان وايت وسلوجال إنرجي في الإمارات.
وأُدرجت شركة جيانغين فوريڤرسن للكيماويات والخدمات اللوجستية الصينية ضمن القائمة السوداء، لتصبح أول محطة كيميائية تُعاقب لاستقبالها منتجات نفطية ذات أصل إيراني.
كما أكدت واشنطن أن هذه الإجراءات تأتي ضمن حملة “الضغط الأقصى” على إيران، وتهدف إلى تضييق الخناق على شبكات تهريب النفط التي تمكّن طهران من الالتفاف على العقوبات الدولية، مشددة على أن أي جهة تتعامل مع تلك الشركات أو الأفراد ستكون عرضة للإجراءات ذاتها.






