مسؤول أممي: مصير غزة يجب أن يحدده الفلسطينيون دون تدخل خارجي

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، إن ما جرى في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقد يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، محذرًا من محاولات فرض وصاية خارجية على مستقبل القطاع.

وأكد راجاغوبال في تصريحات صحفية أن الفلسطينيين وحدهم يجب أن يقرروا مصير غزة وإدارة شؤونها بعد الحرب، بعيدًا عن أي ترتيبات دولية أو إقليمية تُقصيهم عن المشهد.

كما دعا إلى تشكيل حكومة فلسطينية مستقلة تتولى إعادة الإعمار بدعم من المجتمع الدولي، مع ضرورة محاسبة إسرائيل على الدمار الهائل الذي خلّفته في البنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية.

وأضاف أن ما شهده القطاع من استهداف للمستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء يمثل جريمة ضد الإنسانية، مشددًا على أهمية ضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا.

كما رحّب المقرر الأممي باتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة، معتبرًا أنه خطوة مهمة نحو الاستقرار، لكنه أشار إلى أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا حين يُمنح الفلسطينيون الحق الكامل في إدارة أرضهم ومستقبلهم دون وصاية أو تدخل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى