ويرفع علم النصر الفلسطيني على طاولة التفاوض .. الكاتبة: ليندة حمدود

عامان والصوت يصدأ العالم والعلم يرفرف في كل بقاعه ويطالب بأن تتوقف الحرب على قطاع غزّة.
بعد 733 يوم يعلن الإتفاق رسميا من البيت الأبيض بعد موافقة الحركة الإسلامية حماس دخول المفاوضات وقبول بنود خطة ترامب شرط أن تتوقف الحرب كليا على غزّة وينسحب الجيش الصهيوني من القطاع.
في مرحلة أولى أين توافد الجانبين المفاوض الفلسطيني مع الصهيوني رفقة الوسطاء من وزراء الخارجية من مصر وتركيا و و قطر أمريكا بمدينة شرم الشيخ في مفاوضات مباشرة ولأول مرة بوساطة وضمانات تركية تضع المجرم الصهيوني في طاولة المواجهة والخاضع لا المتحكم فيما يؤمر به الجانب الفلسطيني. كان رأس الوفد المفاوض الناجي في إستهداف الإغتيال بقطر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية.
الإعلان العبري يظهر اليوم لا سيدا ولا ٱمرا بل مأمورا ومرغما لكي يقبل أن يجالس من وصفهم بالإرهابيين وأعلن أنهم لن يكون لهم وجود وسيتم القضاء على كل قدراتهم العسكرية وأعلن عن إغتيالهم خارج الحدود المحتلة. الحرب للحظة لم تصادق عليها حكومة النتن ولم يتم رسميا وقف إطلاق النار بغزّة.
الإختراق موجود والغارات متواصلة بمدينة غزّة وبمخيم الشاطئ بعد إمضاء الإتفاق وإعلان ترامب بإنهاء الحرب. فهل يتماطل المجرم الصهيوني في الإعلان بمصادقته رسميا أو يضغ فخا كعادته في نقض الميثاق!






