القسام يكرّم “جنود الظل”.. وحدة سرّية صمدت وسط النار لحماية الأسرى

أشادت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بوحدةٍ خاصة تُعرف باسم “وحدة الظل”، واصفةً إياها بأنها “جنود الخفاء الذين حافظوا على الأسرى في قلب النار” خلال الحرب الأخيرة في غزة.

وقالت الكتائب في بيانها إن أفراد وحدة الظل أدّوا دورًا استثنائيًا في حماية الأسرى الإسرائيليين من محاولات إسرائيلية متكررة لرصد أماكنهم أو تحريرهم عبر عمليات عسكرية معقّدة، مؤكدةً أن رجال الوحدة “عملوا في صمت، وضحّوا دون أن يُعرفوا، فكانوا العين الساهرة خلف خطوط النار”.

كما تُعد وحدة الظل من أكثر التشكيلات غموضًا وسرية داخل كتائب القسام، إذ تأسست عقب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، لتتولى مسؤولية تأمين وإخفاء الأسرى عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وتشير تقارير فلسطينية إلى أن أفراد الوحدة يخضعون لتدريبات قاسية، ويُختارون وفق معايير دقيقة تشمل الانضباط العالي والقدرة على العمل في ظروف استثنائية، فيما تبقى تفاصيل مهامهم وعددهم طي الكتمان.

وتعتبر “القسام” أن ما قامت به الوحدة خلال الحرب الأخيرة يمثل “نموذجًا في الصبر والثبات”، بعد أن تمكنت من حماية الأسرى رغم القصف الإسرائيلي المكثّف، ما دفع الحركة إلى تكريم أفرادها بوصفهم “الجنود المجهولين الذين كتبوا صفحة خفية من الصمود”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى