توقفت الحرب ولا يزال ركام غزّة معلقا .. الكاتبة/ ليندة حمدود

غزّة بعد الحرب تعيش الكارثة وينسحب العالم تدريجيا من التحدث عنها بعد تأكد وثبت أن الحرب توقفت والقصف لم يعد وسوف تغيب عن الوجه الإعلامي.
في متابعة المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا:
– البلدية تعاني عجزًا يفوق الـ 95% في توفر الآليات الثقيلة لإزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام.
– نواجه أزمة حقيقية في توفير مياه الشرب ومياه الطهي والاستحمام بعد تدمير أكثر من 56 بئرا من قبل الاحتلال.
– الاحتلال دمر 4 خزانات رئيسية كانت توفر المياه لكافة مناطق المدينة.
– في إحصاء أولي، الاحتلال دمر أكثر من 110 كم من شبكة المياه.
– حتى اللحظة لم نستلم أي آليات أو مستلزمات لإزالة الركام، وإنما نحاول العمل مع القطاع الخاص.
– البلدية بحاجة لحوالي 140 مليون دولار حتى تتمكن من إعادة صيانة الشبكات والإعمار.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي:
تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة تقدر بنحو 70 مليار دولار
نحتاج نحو 20 مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة خلال العامين القادمين . نحو 50 مليون طن من الحطام خلفتها الحرب على قطاع غزة
425 ألف وحدة سكنية تضررت أو دمرت بشكل كامل في قطاع غزة جراء الحرب. نتوقع أن يتم اكتشاف جثث كثيرة خلال عملية إزالة الحطام في قطاع غزة
تعافي قطاع غزة مسار طويل ومعقد ويحتاج إلى وقت كبير. 84% من مباني قطاع غزة تضررت جراء الحرب . نحو 55 مليون طن من الحطام خلفتها الحرب على قطاع غزة .مدينة مدمرة كليا ،فقدت كل شيء وصعبت الحياة فيها تبعد تدريجيا عن الساحة الإعلامية.
العالم يعلم ويدرك جيدا ما حدث من غزّة على مدار عامين. واتفاق الإعمار لم يدخل حيز التنفيذ ولم تدخل أي معدات ثقيلة للحظة لرفع الركام. فلا تغفلوا على غزّة وإن توقفت حربها.






