الكيان يسلم شهداء مجهولي الهوية في إتفاق الحرب

ليندة حمدود
صفقة التبادل متواصلة لليوم الثاني مع الكيان الصهيوني بموجب الإتفاق التي تشمل الشهداء من الجانب الفلسطيني والقتلى من ضربات الجو والمدفعية في الأسر لدى المقاومة الفلسطينية في الجانب الصهيوني.
بوحدة الظل في كتائب الشهيد عزّ الدين القسام سلمت ليلة أمس للصليب بغزّة 4 رفات من الجثث بينما وصل عصر نفس اليوم وصول 45 شهيدا من نفس الجهة الوسيطة في الإستلام والتسليم.
بالفيديو وثق وصول جثامين 45 شهيدًا إلى مجمع ناصر الطبي بخانيونس جنوبي قطاع غزة بعد إفراج الاحتلال عنهم ضمن صفقة التبادل
ولكن دون ملف كامل ببيانات الشهداء و متى تم اعتقالهم وما هي أسباب الوفاة ومن هؤلاء وماهي كامل معلوماتهم!!
اليوم بنفس الموعد أكدت وزارة الصحة عن وصول دفعة جديدة من رفات وجثامين الشهداء المحتجزين منذ السابع من أكتوبر لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى مستشفى ناصر الطبي بخانيونس ضمن صفقة الجثامين
وزارة الصحة في غزة للتلفزيون العربي:
استلمنا جثامين مكبلة ومعصوبة الأعين ما يؤكد أن الاحتلال قام بإعدامهم
جميع الجثامين التي استلمناها مجهولة الهوية.
كيان لم يلتزم بالإتفاق الكامل في إكرام الشهداء وفتح جرح آخر للعائلات الغزاوية وهو يسلم 95 شهيد مجهول الهوية.
أثر التعذيب وملامح التشويه بادية على من وصل في الدفعتين.
الكيان الصهيوني يرمي بشهداء غزّة للمجهول ولا يوفي بوعده في تسليم كامل المعطيات للجانب الفلسطيني من أجل التعرف على هويات الشهداء.
يفتح جرح آخر لأكثر من ألف عائلة تنتظر فقيد لها الذي غاب في حصار الشمال وتم أسره هويات مجهولة ومصير مجهول لأكثر من 10 آلاف ٱسير تم الزج به لسجون الكيان الصهيوني.
الغزازوة الذين ينتظرون رفات شهدائهم وعودتهم ولو بأمل شهيد أن يدفن جسده المعذب بأرض غزّة على أن تبقى حرقتهم عن مصير لا يعلمون إن كان حيّ أو ميت أو معتقل!
هذه هي خوارج صفقة مع كيان لقيط لا يوفي بوعده ويجبر الطرف الفلسطيني أن يلتزم بالإتفاق وهو الناقض فيه.
المقاومة الفلسطينية أكرمت موتى الكيان وسلمت بما يليق بأخلاقها الإسلامية ووفت بوعد الإتفاق بينما الكيان الصهيوني ترك لغز لٱلاف العائلات الغزاوية تنتظر مصير مجهول لأبنائها في شهادة أو إعتقال.






