بعد خدعة الأسر.. مصور فلسطيني يكتشف أن عائلته ما زالت على قيد الحياة

روى المصور الصحفي الفلسطيني شادي أبو سيدو تفاصيل مؤثرة عن معاناته في السجون الإسرائيلية، بعد أن أبلغه الحراس خلال فترة اعتقاله بأن زوجته وطفليه قُتلوا في الحرب على غزة، ليتبين لاحقًا أن ذلك لم يكن سوى خدعة قاسية استُخدمت ضده نفسيًا.

وأبو سيدو، الذي أُفرج عنه مؤخرًا ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، قال إنه عاش شهورًا من الألم والصدمة معتقدًا أن عائلته لم تعد على قيد الحياة، قبل أن يتلقى المفاجأة الكبرى فور خروجه من السجن، حين وجد زوجته وأطفاله في انتظاره أحياءً.

كما أضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية أن سلطات الاحتلال تعمّدت تعذيبه نفسيًا عبر الأكاذيب والتجويع والعزل، مشيرًا إلى أن لحظة لقائه بعائلته كانت “أشبه بالعودة من الموت”.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق اللقاء المؤثر بين أبو سيدو وأسرته، بعد نحو 20 شهرًا من الاعتقال، وسط مشاعر غامرة من الفرح والدهشة بين الحضور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى