الغزيون يواجهون معركة الإعمار وسط دمار هائل ونقص في الموارد

بعد شهور من الحرب التي خلّفت آلاف المنازل المدمرة والبنية التحتية المنهارة، يكافح سكان قطاع غزة اليوم لإعادة بناء ما تهدّم من بيوتهم، وسط تحديات ضخمة تتعلق بالتمويل ونقص مواد البناء.

وتشير تقديرات أولية إلى أن تكلفة إعادة الإعمار قد تتجاوز 70 مليار دولار، في واحدة من أضخم عمليات البناء بعد الحرب منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير أممية، ومع أن الخطط وُضعت لإعادة الحياة إلى القطاع، إلا أن الطريق لا يزال طويلًا وصعبًا.

كما أن الخطة المصرية، التي تُعد الأوسع حتى الآن، تتضمن بناء نحو 400 ألف وحدة سكنية دائمة خلال خمس سنوات، إلى جانب توفير مساكن مؤقتة للنازحين، وإطلاق مرحلة عاجلة لإزالة الأنقاض وإصلاح البنية الأساسية.

ولكن مع استمرار القيود على دخول مواد البناء وتأخر وصول التمويل الدولي، يضطر كثير من الغزيين للاعتماد على جهودهم الذاتية لترميم منازلهم المهدّمة جزئيًا، أو إقامة مساكن بدائية فوق الركام.

ورغم هذه المعاناة، يظل الأمل حاضرًا في نفوس السكان، الذين يرون في إعادة الإعمار بداية جديدة تعيد للقطاع بعضًا من استقراره، وتمنحهم فرصة لاستعادة حياةٍ سُلبت منهم تحت الدمار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى