شهداء العبور يسلمون جثث منكلة لغزّة .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

في مشاهد الأمس بمجمع ناصر الطبي أثناء تسليم رفاة شهداء غزّة في الصفقة كانت الدموع والحسرة والقهر في التعرف على ملامح جثث نكل بها جيش النازية ومحا كل ملامحها جراء التعذيب.
الشهيد الغزاوي لم ينل للحظة الدعم من أجل معاقبة المجرمين الصهاينة المتواجدين في سجون النازية.
لا دعوات دولية خارج الٱراضي المحتلة وقفت بجانب الجريح الغزاوي من الحرب الصهيونية وطالبت في محاسبة الكيان الذي تعدى كل الخطوط الحمراء في العقاب و الجريمة.
قمران ٱخران يتم التعرف عليهما في الجثث المسلمة فبعد عبد القادر صيام الشهيد الذي زعزع قلوب الاحرار فقط في جثته المحروقة والمكبلة والمشنوقة ينضمان اليوم حسب مصادر عائلية: التعرف على جثماني الشهيدين محمود عبد الشافي خميس حسين وجميل غازي البابا من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وهما من شهداء العبور في السابع من أكتوبر.
شهداء غزّة يموتون مرتين مرة في التعذيب والتكنيل و مرة في التجاهل و العنصرية التي يرتبكها العالم في حقهم.
أين المؤسسات الدولية اليوم من أجل إصدار دعوات دولية قضائية ومذكرات توقيف في حق كل مجرمي الحرب بالحكومة النازية سواء في الشرطة أو الجيش الذين لا يزالون يمارسون كل سياسات التعذيب في حق المعتقلين الفلسطينيين بسجونهم.!
هل سيستمر الصمت ويمضي المجرم الصهيوني حرا دون عقاب بعدما وضعت الحرب ٱوزارها ؟
أو سيمضي العالم لإنقاذ انسانيته الحقيرة التي فضحتها حرب غزّة ؟



