رفح بوابة الإختراق والسلم .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

تلاعب سياسي وقح من مجرم الحرب الصهيوني بنيامين نتنياهو في بنود الإتفاق مع المقاومة الفلسطينية بقطاع غزّة. رئاسة الوزراء الإسرائيلية: نتنياهو قرر عدم فتح معبر رفح حتى إشعار آخر
صوت الزنانة يعود في أجواء سماء غزّة وإطلاق النار يشتد كذلك والقناصة يصطادون أيضا كل عابر للٱراضي المحاصرة. حرب اخرى واختراق موعود من كيان لا يؤمن بالعهد ولا يلتزم بأي مبدأ ولا يعترف بالعالم وقانونه!!!
الحرب في أفقها لم تنتهي والكيان الصهيوني يلعب على أوتار دماء الغزييّن المكلومين اليوم والمتمسكين بأمل عالم انحاز وتٱمر ضدهم ووجدت صفقة لا تخدم الغزواي للحظة ولكنها كانت اجبارية في حقهم من أجل حقن الدماء.إختراق وقتل لن يتكلم عنه ترامب المدافع الأول للكيان ومموله وكلبه المدلل
وساطة لن تتحرك في الميدان بعدما أعلن نتنياهو عن رفضه لفتح معبر رفح. بماذا يلتزم الصهيوني حتى تستمر الهدنة والإتفاق ؟
هل معبر رفح ذريعة وضعها الكيان الصهيوني على طاولة مراحل لم تكتمل لإستئناف الحرب بغزّة ؟



