من قلب القاهرة.. طلاب من 15 دولة يبدأون رحلتهم لتعلم العربية في المركز الثقافي المصري

برنامج متميز يجمع بين اللغة والثقافة ويجعل من مصر وجهة عالمية لتعليم العربية لغير الناطقين بها

في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بتهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومتكاملة للطلاب الوافدين، أعلنت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين عن بدء استقبال ودمج الطلاب الجدد الراغبين في الدراسة بالمركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، تحت إشراف الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين.

وأكد الدكتور أحمد عبدالغني أن برنامج المركز الثقافي المصري يهدف إلى تدريس اللغة العربية الفصحى إلى جانب العامية المصرية، بما يمنح الطلاب الوافدين مهارات لغوية متكاملة تجمع بين الدقة الأكاديمية وسلاسة التواصل اليومي، مما يُمكّنهم من الاندماج والتفاعل الإيجابي مع البيئة الثقافية والمجتمعية المصرية.

وأوضح أن البرنامج لا يقتصر على تعلم اللغة فحسب، بل يقدّم تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة تتيح للطلاب التعرف عن قرب على التراث المصري والعادات المحلية، في بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة والانغماس في تفاصيل الحياة اليومية بمصر.

FB IMG 1760893381676

وأشار عبدالغني إلى أن المركز يعمل وفق خطة تطوير شاملة لتوسيع برامجه التعليمية وتحديث محتواه الأكاديمي بما يتماشى مع احتياجات الطلاب، لافتًا إلى الإقبال المتزايد من مختلف دول العالم على تعلم اللغة العربية في مصر، وهو ما يعكس الثقة في جودة التعليم والمكانة الثقافية المرموقة لمصر في هذا المجال.

ووجّه رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين رسالة ترحيب للطلاب الجدد، داعيًا إياهم للاستفادة القصوى من رحلتهم التعليمية في مصر لتعزيز علاقتهم باللغة العربية، وإتقانها بوصفها جسرًا للتواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.

كما شدّد على أن الإدارة تتابع الطلاب الوافدين بشكل مستمر لضمان سير العملية التعليمية بانتظام وفعالية، وتذليل أي عقبات قد تواجههم خلال فترة دراستهم.

ويستقبل المركز الثقافي المصري هذا العام طلابًا من جنسيات متعددة تمثل تنوعًا ثقافيًا عالميًا، من بينها: أرمينيا، جورجيا، أمريكا، أذربيجان، ألمانيا، الصومال، تركيا، نيجيريا، الفلبين، كوريا الجنوبية، الهند، أفغانستان، ماليزيا، وسلوفاكيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، في مشهد يعكس دور مصر الريادي في نشر اللغة والثقافة العربية عالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى