نتائج الحرب في بتر أطفال غزّة بأسلحتهم الفتاكة

ليندة حمدود

حرب مقاومة وتقبل اليوم يعيشها الغزييّن بعد خروجهم النسبي من الإبادة الجماعية. الكيان الصهيوني دمر قطاع غزّة لمدة عامين بحصيلة 10 ألاف طن من المتفجرات.

كان الدعم العسكري والتمويل الغربي لم ينقطع على غزّة وضح الترسانة العسكرية للجيش النازي بٱسلحة الدمار والقتل متواصل وبأحدث التكنولوجيا.

الضريبة كانت 80 ألف شهيد.

والنتيجة كانت تدمير قطاع غزّة بنسبة 90%.

والإنتصار كان نفسي لمليوني غزاوي في هدنة دفعوا فيها الغالي و النفيس.

عن مدير مستشفى حمد في غزة: 4.5 ملايين دولار حجم الخسائر الناجمة عن استهدافات الاحتلال للمستشفى.

ـ 4500 مصاب ببتر الأطراف منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ـ الاحتلال دمّر المولّدين الرئيسيين في المستشفى ما أدى إلى تعطّل الأجهزة الطبية.

خمسة من أصل 10 أفراد بالعائلة الغزاوية مصابون إصابات بالغة أو تشوهات حرب أو مبتوري عضو.

أطفال المستقبل وبنسبة تضعها وزارة الصحة بقطاع غزّة 40% فقدوا أحد أطرافهم أو كلاهما جراء هذه الحرب.

بسبب الحصار وإشتداده وغياب تام للأدوية والإسعافات اللازمة وخاصة في بداية الحرب اضطر الأطباء بمشافي غزّة لبتر أرجل وٱيدي الغزييّن بعد انتشار شظايا وتعفن الجروح الخطيرة التي سببتها قنابل ومتفجرات الصهيونية في استهدافاتها.

معركة التعايش اليوم مع طفل يملك قدم أو يد مبتورة في غياب كامل لمقومات العيش الكريم هي معركة تصارع الموت والحياة فيها يشبه الجحيم بسبب دمار وخراب مدينة لم تعد تملك أوكسجين أو مهدئ لهذا الٱلم أو رعاية كاملة.

بسبب حصار نسبي لا يزال للحظة بقطاع غزّة الغزييّن ينتظرون رعاية صحية كاملة وعلاجات بأعضاء إصطناعية تتوفر بالقطاع أو يخرجون للعلاج في كفالات دولية تخفف عنهم الوجع والٱلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى