ميناء شرق بورسعيد يستقبل شحنات مساعدات قطرية ضخمة لإغاثة أهالي غزة

95 حاوية تضم أكثر من 29 ألف خيمة إغاثية ضمن الجسر البري القطري–المصري لدعم الشعب الفلسطيني

في إطار الجهود المشتركة بين مصر وقطر لدعم الشعب الفلسطيني، استقبل ميناء شرق بورسعيد التابع للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، شحنات جديدة من المساعدات الإغاثية القطرية الموجهة إلى أهالي قطاع غزة، تتضمن 95 حاوية تحوي نحو 29,200 خيمة إغاثية.

شهد مراسم استقبال الشحنات كلٌّ من اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، واللواء محمد أحمد محمود نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الشمالية، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة، فيما مثّل الجانب القطري السيدة مريم أحمد الشّيبي نائب سفير دولة قطر والقائمة بالأعمال بالإنابة، والسيد نواف الحمّادي رئيس قطاع العمليات الدولية بمنظمة قطر الخيرية، والوفد المرافق لهما.

وخلال الفعالية، رحّب اللواء محمد أحمد محمود بالوفد القطري، مشيدًا بعمق العلاقات المصرية القطرية وبالجهود المتواصلة لتقديم الدعم والمساندة للأشقاء في قطاع غزة. وأوضح أن المنطقة الاقتصادية تعمل على تسهيل دخول سفن المساعدات وتسريع عمليات التفريغ، خاصة عبر موانئها القريبة من القطاع وعلى رأسها ميناء العريش البحري، الذي استقبل حتى الآن أكثر من 30 سفينة مساعدات بإجمالي 85 ألف طن، بالإضافة إلى سفن مستشفيات عائمة لعلاج المصابين.

من جانبه، أكد اللواء محب حبشي أن أجهزة الدولة تعمل بتنسيق كامل لدعم الشعب الفلسطيني، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجانبين المصري والقطري في هذا الملف الإنساني المهم، ومعلنًا استعداد المحافظة لتسهيل جميع الإجراءات الخاصة بسفن المساعدات.

أما السيدة مريم أحمد الشّيبي فقد أعربت عن تقديرها للتعاون المصري في تسهيل عبور المساعدات إلى غزة، مشيرة إلى أن هذه الشحنة تأتي ضمن الجسر البري القطري الذي يربط بين الدوحة وقطاع غزة عبر الأراضي المصرية. وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد وصول شحنات إضافية تضم أكثر من 87 ألف خيمة تكفي لإيواء أكثر من 250 ألف فلسطيني، موجهة الشكر للحكومة المصرية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وعقب الاستقبال، تفقد الوفد المصري والقطري الخيام الإغاثية التي وصلت إلى الميناء، حيث استمعوا إلى شرح تفصيلي حول مواصفاتها وقدرتها على مقاومة الظروف الجوية، تمهيدًا لنقلها إلى معبر رفح ومنه إلى داخل القطاع بالتنسيق مع الجهات المعنية.

 الحدث يعكس التزام مصر وقطر بمواصلة التعاون الإنساني للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، وتأكيدًا على وحدة الجهود العربية في دعم الشعب الفلسطيني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى