حزب الله يتحدى الضغوط: سلاح المقاومة “خط أحمر” لا مساومة عليه

في تصريح جديد يؤكد تمسكه بخياره العسكري، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه تحت أي ظرف، معتبرًا أن هذا السلاح يمثل «قوة للبنان وحماية لسيادته».
وأوضح قماطي أن لبنان يتعرض لاعتداءات متكررة من إسرائيل، وأن الدعوات المحلية والدولية لنزع السلاح «لن تخدم إلا مصالح العدو».
كما أضاف أن الولايات المتحدة وبعض القوى الأوروبية تمارس ضغوطًا سياسية وإعلامية لإضعاف الحزب، لكن المقاومة ـ على حد قوله ـ «ستبقى الضمانة الحقيقية للبنان في مواجهة أي عدوان».
وأشار القيادي في حزب الله إلى أن الحزب ملتزم بقرار مجلس الأمن 1701، إلا أن إسرائيل هي التي «تخرق الاتفاق باستمرار»، في ظل صمت المجتمع الدولي.
يأتي هذا الموقف في وقت تعمل فيه الحكومة اللبنانية على خطة من خمس مراحل لتنظيم السلاح في الجنوب، ما أثار جدلاً داخليًا واسعًا بين مؤيدين يعتبرونه ضرورة للسيادة، ومعارضين يرونه تهديدًا لتوازن الردع مع إسرائيل.






