رضا النادي يكتب “النقد السام: وكيفية هدم النقاد أحلام الكتاب الشباب
تهاني عدس

رضا النادي يكتب “النقد السام: وكيفية هدم النقاد أحلام الكتاب الشباب؟”
فكرة الكاتبة والأديبة د/ تهاني عدس
بقلم/ رضا النادي
انتقاد وهجوم الشعراء والكتاب المتمكنين على الشعراء والكتاب المبتدئين: ظاهرة تستحق التأمل
في عالم الأدب والشعر، غالبًا ما نجد أنفسنا أمام ظاهرة مثيرة للجدل، وهي انتقاد وهجوم الشعراء والكتاب المتمكنين على الشعراء والكتاب المبتدئين. هذه الظاهرة التي قد تبدو للبعض أنها تعكس روح النقد البناء، إلا أنها في الكثير من الأحيان تتحول إلى هجوم لاذع يهدف إلى تدمير الثقة بالنفس لدى المبتدئين.
الشعراء والكتاب المتمكنون، بفضل خبرتهم ومهاراتهم الأدبية، يمتلكون القدرة على تقديم نقد بنّاء ومثمر يمكن أن يساعد في تطوير أدباء المستقبل. ومع ذلك، يبدو أن البعض منهم يفضلون استخدام مواهبهم في النقد والتحليل لانتقاد المبتدئين بشكل قد يكون جارحًا أو غير عادل.
هذا النوع من الانتقاد يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على المبتدئين، حيث قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والشك في القدرات الأدبية. بدلاً من تشجيع المبدعين الشباب على تطوير مهاراتهم، قد يؤدي هذا النوع من الانتقاد إلى كبح جماح الإبداع والابتكار.
من المهم أن ندرك أن النقد البناء هو فن يتطلب مهارات خاصة، فالنقد يجب أن يكون هدفه الأساسي هو تقديم المساعدة والنصائح التي من شأنها أن تساعد المبدعين على تحسين أدائهم. في المقابل، الانتقاد الهدام لا يخدم سوى مصالح الناقد نفسه، وقد يضر بالعملية الإبداعية بشكل عام.
لذا، من الضروري أن يتبنى الشعراء والكتاب المتمكنون نهجًا أكثر إيجابية في تعاملهم مع المبتدئين. يمكنهم أن يقدموا النقد البناء بطريقة تحترم المبدعين الشباب وتشجعهم على الاستمرار في تطوير مهاراتهم. بهذه الطريقة، يمكننا خلق بيئة أدبية أكثر إيجابية ودعمًا للإبداع.
في النهاية، يجب أن نتذكر أن كل مبدع، بغض النظر عن مستواه، يستحق الاحترام والتقدير. ومن خلال تعزيز ثقافة النقد البناء والتعاون، يمكننا أن نسهم في بناء جيل جديد من الأدباء الموهوبين الذين يمكنهم أن يضيفوا قيمة حقيقية إلى المشهد الأدبي.
وبسؤالي لأحد الأساتذة الكبار وهي الكاتبة والأديبة الغنية عن التعريف د/ تهاني عدس عن خوف الكتاب والشعراء الكبار من فقدان مكانتهم وغيرتهم من شهرة المبتدئين رغم خبرتهم القليلة
والرغبه في جذب الانتباه وتسليط الضوء عليهن بتقديم النقد الجارح قالت بكل هدوء وشفافية وتواضع
هذه الظاهرة تستحق النظر والتحليل. يبدو أن بعض الكتاب والشعراء الكبار قد يشعرون بالتهديد من صعود نجوم جدد في الساحة الأدبية، مما يدفعهم إلى استخدام النقد الجارح كوسيلة لجذب الانتباه وتسليط الضوء على أنفسهم.
هذا النوع من السلوك يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على المبتدئين، حيث قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والشك في القدرات الأدبية. كما يمكن أن يؤدي إلى خلق بيئة أدبية غير صحية، حيث يصبح النقد الجارح هو السائد بدلاً من النقد البناء.
من المهم أن يدرك الكتاب والشعراء الكبار أن نجاح الآخرين لا يقلل من قيمة أعمالهم، بل يمكن أن يكون فرصة لتبادل الأفكار وتعزيز المشهد الأدبي. كما يجب على النقاد أن يركزوا على تقديم نقد بناء يهدف إلى تحسين وتطوير الأعمال الأدبية، بدلاً من استخدام النقد الجارح كوسيلة لجذب الانتباه.






