دمشق ترسل وفدًا تقنيًا إلى موسكو لإحياء الخدمات القنصلية وتعزيز التواصل

أعلنت وزارة الخارجية السورية اليوم عن توجه وفد تقني إلى العاصمة الروسية موسكو، في خطوة تهدف إلى إعادة تفعيل الخدمات القنصلية والإدارية في السفارة السورية هناك، وتطوير آليات العمل لتسهيل معاملات المواطنين المقيمين في روسيا.
وقالت الوزارة في بيانها إن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لتحديث عمل البعثات الدبلوماسية السورية حول العالم، وضمان استمرار تقديم الخدمات القنصلية للجاليات، بعد فترات من التوقف أو التعطيل بسبب الحرب والعقوبات.
كما سيتولى الوفد مهمة إعداد خطة تشغيلية شاملة تشمل تحديث الأنظمة الإدارية والتقنية، وتفعيل خدمات إصدار الجوازات وتصديق الوثائق، إضافة إلى بحث التعاون الفني مع الجانب الروسي لتسهيل المعاملات الثنائية.
وأوضحت الخارجية أن وفودًا مماثلة تعمل حاليًا في عدد من الدول، بينها ليبيا وألمانيا، لإعادة افتتاح أو تطوير القنصليات السورية هناك، في إطار “رؤية جديدة لتفعيل الحضور الدبلوماسي والخدماتي لسوريا في الخارج”.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه دمشق إلى تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع موسكو، وتوسيع التعاون القنصلي والخدماتي بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين.






