القاهرة تتحرك دبلوماسيًا بعد “مجزرة الفاشر”.. اتصالات مكثفة لوقف نزيف السودان

كثّفت مصر تحركاتها الدبلوماسية خلال الساعات الماضية، عقب تصاعد الأحداث الدامية في مدينة الفاشر غربي السودان، والتي شهدت سيطرة قوات الدعم السريع واتهامات بارتكاب مجازر بحق المدنيين.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن القاهرة تجري اتصالات موسّعة مع أطراف دولية وإقليمية، من بينها الولايات المتحدة والسعودية، في محاولة لدفع الجانبين السودانيين نحو وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لإغاثة المتضررين.

وأصدرت زارة الخارجية المصرية بيانًا أعربت فيه عن إدانة شديدة للهجمات على المدنيين ودور العبادة، مؤكدة تمسك مصر بـ“وحدة السودان وسلامة أراضيه”، ودعمها للمؤسسة العسكرية كضامن لوحدة الدولة.

كما تأتي هذه التحركات في وقتٍ وصفت فيه الأمم المتحدة الوضع في الفاشر بأنه “كارثي وإنساني بامتياز”، وسط تحذيرات من ارتكاب فظائع ذات طابع عرقي، بعد انسحاب الجيش الحكومي من أجزاء من المدينة.

وتشير تقديرات مراقبين إلى أن التحرك المصري يعكس رغبة القاهرة في استعادة زمام المبادرة في الملف السوداني، ومنع انفلات الأوضاع في دارفور من التحول إلى تهديد مباشر لأمن الحدود الجنوبية المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى