توتر داخل إسرائيل بعد “اجتماع الجثة الكاذبة”.. خلافات حول الرد على حماس

عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعًا طارئًا عُرف إعلاميًا باسم “اجتماع الجثة الكاذبة”، عقب تسلّم جثمان من حركة حماس تبين لاحقًا أنه لا يعود لأي من الأسرى الإسرائيليين المعروفين، ما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط السياسية والعسكرية داخل تل أبيب.
وخلال الاجتماع، طالب وزراء من اليمين المتشدد، أبرزهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، باتخاذ إجراءات عقابية فورية ضد حماس، واعتبروا ما جرى “استهزاءً باتفاق وقف إطلاق النار” و”إهانة لهيبة الدولة”.
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فاختار التريث، مؤكدًا أن أي رد عسكري يجب أن يُنسق أولًا مع الولايات المتحدة، لتجنب خسائر سياسية ودبلوماسية محتملة.
كما أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش قدم للحكومة خيارات ردّ متعددة، من بينها استئناف القصف على غزة أو تشديد القيود على المساعدات الإنسانية، إلا أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد.
والاجتماع عكس حجم التوتر داخل المؤسسة الإسرائيلية، وسط تساؤلات متزايدة عن مصداقية المعلومات الميدانية في ظل التعقيدات التي تحيط بملف الأسرى والجثث داخل القطاع.






