مصر تثبّت حضورها في غزة.. من وسيط إلى لاعب ميداني مؤثر

كشفت تقارير إسرائيلية أن الدور المصري في غزة تجاوز حدود الوساطة التقليدية، مع تحركات ميدانية مباشرة تعكس رغبة القاهرة في رسم ملامح المرحلة المقبلة للقطاع.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن فريقًا مصريًا دخل إلى غزة مؤخرًا مزوّدًا بأجهزة وتقنيات متطورة للبحث عن جثث وإجراء عمليات ميدانية حساسة، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها “تتجاوز الوساطة نحو التنفيذ الفعلي”.

كما أكد محللون أن القاهرة لا تكتفي بدور الوسيط بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بل تسعى لتكون طرفًا رئيسيًا في صياغة ترتيبات ما بعد الحرب، سواء في الإعمار أو الأمن أو التنسيق الإقليمي.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن مصر تضع لنفسها خطوطًا حمراء واضحة، أهمها رفض أي وجود أمني مباشر داخل القطاع من دون غطاء دولي، ورفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها.

في الوقت ذاته، ترى تقارير غربية أن القاهرة بدأت بالفعل تنسّق مع شركاء دوليين لإدارة الجوانب اللوجستية والإنسانية في غزة، ضمن خطة تهدف لتثبيت الاستقرار ومنع أي فراغ أمني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى