الأردن وألمانيا تضعان شرطًا حاسمًا أمام انتشار القوة الدولية في غزة

في موقف يعكس تزايد الحذر الدولي تجاه ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، شدّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الألماني يوهان فاديفول على أن أي قوة دولية تُنشر في القطاع يجب أن تكون بتفويض واضح من مجلس الأمن الدولي.
وأكد الوزيران، خلال مؤتمر مشترك في عمّان، أن هذا الشرط ضروري لضمان الشرعية القانونية والقَبول السياسي لأي عملية انتشار عسكرية أو أمنية في غزة، مشيرين إلى أن التحرك دون غطاء من الأمم المتحدة قد يفاقم التعقيدات الميدانية والسياسية.
كما أوضح الصفدي أن الأردن لن يشارك في إرسال قوات إلى غزة بسبب خصوصية موقعه ودوره الإقليمي، لكنه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار.
ومن جانبه، دعا الوزير الألماني إلى وضع “أسس قانونية دولية واضحة” لأي وجود عسكري أجنبي في القطاع، مؤكداً أن بلاده لن تدعم أي مبادرة خارج الإطار الأممي.
كما يرى مراقبون أن الموقف المشترك بين برلين وعمّان قد يشكّل عقبة أمام خطة واشنطن لتسريع نشر قوة حفظ استقرار في غزة، ويؤكد أن الطريق نحو مرحلة ما بعد الحرب ما زال مليئًا بالشروط والتوازنات الدقيقة.






