الصين تردّ على الغرب: توسّع قيود المعادن النادرة لتطال الاتحاد الأوروبي

في خطوة جديدة تُنذر بتصاعد الحرب الاقتصادية بين الشرق والغرب، أعلنت الصين اليوم توسيع القيود المفروضة على تصدير المعادن النادرة لتشمل دول الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أيام من فرضها قيوداً مماثلة على الولايات المتحدة.

وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن القرار يدخل في إطار ما وصفته بـ«حماية الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية»، مشيرةً إلى أن أي صادرات تتضمن مواد أو تقنيات تحتوي على عناصر أرضية نادرة ستحتاج إلى ترخيص مسبق من السلطات الصينية.

والخطوة تعني فعلياً أن شركات أوروبية تعتمد على المعادن الصينية في صناعات السيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات، والطاقة النظيفة ستواجه صعوبات متزايدة في الحصول على احتياجاتها.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن «قلقه البالغ» من القرار، محذراً من أنه قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد الأوروبية، وداعياً بكين إلى الالتزام بقواعد التجارة الدولية وعدم تحويل الموارد الاستراتيجية إلى أداة ضغط سياسية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي كردّ مباشر على القيود والعقوبات الغربية المفروضة على الشركات الصينية، في وقت تتنافس فيه بكين وواشنطن وبروكسل على السيطرة على موارد الطاقة والتقنيات المستقبلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى