ليندة حمدود تكتب: ملامح الشهداء تمحى في السجون الصهيونية

الكيان الصهيوني يعاود تعذيب الغزييّن بطريقته القذرة في الانتقام حتى من الشهداء.
لم يعد شهيد واحد من بين المستلمين بغزّة كامل الجسد ،ظاهر الملاح ،معروف الهوية بوثائقه .
الكيان الصهيوني ألقى قنابل مفخخة في قلوب الثكالى بغزّة وأعلن حربا حقيرة يساوم فيها على جثث الشهداء.
صرحت وزارة الصحة بغزّة بعدما استلمت جثامين الشهداء في صفقة التبادل بموجب الإتفاق المخترق أصلا

(جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تسلمناها من قبل الصليب الأحمر تعرضت لإطلاق نار وتهشيم وتنكيل من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”.
تعرفنا على هوية 75 جثمانًا فقط ممن تسلمناها من جيش الاحتلال.)
لا إكرام قدمه في الدفن ولا بيانات احترمها في الصفقة ولا إنسانية تعامل بها في قانون العقاب والأسر.
النازية المجرمة الصهيونية تواصل قتل الغزييّن نفسيا وتحاربهم بكل السياسات والٱساليب الموجعة نفسيا و معنويا حتى يتنازلوا عن جميع حقوقهم ويرضخوا للكيان الصهيوني.
فأين القوانين الدولية من أجل معاقبة الكيان الصهيوني عن تجاوزاته ؟
هل سيستمر المجتمع الدولي في صمته وتقاعسه بمعاقبة الشرطة الصهيونية والجيش النازي وحكومة الحرب لكي تواصل إرتكاب انتهاكاتها ؟
هل المجتمع الدولي مجرد أوراق شفوية لا تجسد شيء من الملاحقة القانونية على الواقع ؟
هل سيسمح القانون الدولي مجددا بإفلات المجرمين ؟ أو سيتغير الواقع والقانون ويدفع الجميع ثمن الإبادة والمجازر والتعذيب ؟






