خطة ترامب لغزة تصطدم بعقبة الأمن.. لا أحد يريد حراسة الهدنة

في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفع بخطتها الجديدة لإعادة إعمار غزة، تبرز أزمة أمنية معقدة تهدد المشروع من أساسه: من سيتولى حفظ الأمن في القطاع بعد الحرب؟

كما أن التقارير الأمريكية والإسرائيلية الصادرة اليوم تكشف أن الخطة الأمريكية تتضمن إنشاء “قوة متعددة الجنسيات” تعمل كحاجز بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، خصوصًا في المنطقة المعروفة بـ“الخط الأصفر” على حدود القطاع.

وستكون القوة مسؤولة أيضًا عن إدارة مناطق إنسانية مؤقتة والإشراف على إعادة إعمار الأحياء المدمَّرة بالتعاون مع دول عربية مثل الأردن والإمارات والمغرب.

لكن، بحسب وول ستريت جورنال، تواجه الخطة معارضة واسعة، إذ تخشى العديد من الدول التورط في مواجهة مباشرة مع الفصائل الفلسطينية، ما جعل واشنطن في مأزق حقيقي بشأن من سيقبل بتولي هذا الدور.

وفي المقابل، ترى مصادر في تل أبيب أن غياب قوة أمنية موثوقة يعني بقاء غزة تحت تهديد الفوضى، وهو ما قد يدفع إسرائيل إلى تأجيل انسحابها العسكري الكامل من القطاع حتى إشعار آخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى