الناتو يطمئن رومانيا بعد الانسحاب الأمريكي الجزئي: “لن نترك بوخارست وحدها”

في خطوة أثارت كثيراً من التساؤلات، أعلنت رومانيا أن الولايات المتحدة قررت سحب جزء من قواتها المتمركزة على أراضيها ضمن عملية إعادة تموضع شاملة لقواتها في أوروبا الشرقية.

ورغم الجدل الذي رافق الإعلان، سارع حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى التأكيد على أن أمن رومانيا سيبقى “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.

وخلال زيارته إلى بوخارست، شدد الأمين العام للحلف، مارك روتا، على أن الناتو “مستعد للدفاع الكامل عن رومانيا في حال تعرضها لأي اعتداء”، مشيراً إلى أن تقليص الوجود الأميركي لا يعني انسحاباً أو تراجعاً عن الالتزامات الأمنية للحلف.

كما أوضح روتا أن ما يجري “هو إعادة توزيع طبيعية للقوات ضمن استراتيجية مرنة للتكيف مع التطورات الأمنية”، مؤكداً أن الناتو سيملأ أي فراغ ناتج عن الخطوة الأميركية من خلال قوات الحلف المنتشرة على الجناح الشرقي.

ومن جانبها، أكدت الحكومة الرومانية أن هذه التغييرات لن تؤثر على أمنها، موضحة أن التنسيق مستمر مع الحلفاء لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة، خصوصاً في البحر الأسود الذي يشهد توتراً متزايداً.

وبحسب مراقبين، فإن رومانيا، بوصفها دولة حدودية مع أوكرانيا، تظل ركيزة أساسية في منظومة الردع الأطلسية، ما يجعل الحلف حريصاً على طمأنتها والحفاظ على جاهزيته في مواجهة أي تهديد محتمل من الشرق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى