الخط الأصفر يتحول إلى بؤرة اشتعال.. هدنة غزة على المحك

تشهد الهدنة الهشة في قطاع غزة توتراً متصاعداً بعد إعلان مصادر فلسطينية مقتل اثنين من المدنيين برصاص الجيش الإسرائيلي بزعم تجاوزهم ما يُعرف بـ الخط الأصفر، وهو الحدّ الذي حددته إسرائيل كمنطقة فاصلة بين قواتها والمناطق الفلسطينية ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وذكرت تقارير ميدانية اليوم أن الحادث وقع في المنطقة الوسطى من القطاع، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين حاولوا الاقتراب من الخط، فيما أكدت تل أبيب أن العملية تمت “وفقاً لقواعد الاشتباك”.
كما تأتي الواقعة في وقت تُكثف فيه الولايات المتحدة ومصر جهود الوساطة لمنع انهيار الهدنة، إذ تضغط واشنطن على إسرائيل للسماح بخروج مقاتلي حماس العالقين خلف الخط الأصفر داخل الأنفاق، في مقابل تسليم أسلحتهم وفتح ممرات إنسانية إضافية.
وحذرت تقارير غربية اليوم من أن الخط الأصفر، الذي كان مؤقتاً في الأصل، قد يتحول إلى حدّ فاصل دائم يقسم غزة إلى منطقتين مختلفتين، وهو ما يثير مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع وعودة الصراع إلى الواجهة.
كما يرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل اختباراً حقيقياً لمستقبل الهدنة، في ظل تزايد الاحتكاكات الميدانية وغياب اتفاق واضح حول آلية مراقبة الخط وحرية حركة المدنيين على طرفيه.






